أعمالنا

الاستثمار الاجتماعي

تحفيز النمو

نستثمر في الأفراد، والمنظمات التي تعمل على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص وخلقها.

تستثمر مؤسسة الملك خالد في الأفراد، والمؤسسات التي تعمل على تعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وخلق فرص تنموية في المملكة العربية السعودية. فتقدم الدعم المادي للمشاريع والهيـئات المبتكرة وغير الربحية التي تساهم في تنمية المهارات والتوظيف وخلق فرص عمل تعود بالنفع على المجتمع ككل.

منذ عام 2018، تركزت أعمال المؤسسة على الاستثمارات الاجتماعية التي تعمل على تحسين فرص الدخل لشرائح المجتمع الأقل حظاً، وتسريع نهوض المشاريع الاجتماعية. فهدفنا هو الدعم بطريقة استراتيجية، تنتج تأثيرًا مستداماً واسع النطاق ولقطاعات متنوعة.

ماذا نمول؟

منح تكافؤ الفرص

وهي منحة مالية تقدم للمنظمات لتنفيذ مشاريع تنموية تستهدف الشرائح الهشة في المجتمع مثل الأسر محدودة الدخل وذوي الاحتياجات الخاصة والعاطلين عن العمل والأرامل والمطلقات بهدف تأهيلهم ورفع مستوى مهاراتهم الوظيفية وإيجاد سبل معيشية تحقق لهم دخلاً ومستوى معيشيا أفضل.

منح ريادة الأعمال الاجتماعية

وهي عبارة عن دعم مالي يقدم لحاضنات الأعمال المتخصصة بهدف تنفيذ مشاريع احتضان لرواد الأعمال الاجتماعيين، والتي تشمل التدريب والاستشارات والإرشاد، وتمكينهم من تطوير مبادراتهم المجتمعية ونماذج عملهم، ومن ثم تسجيل شركاتهم الناشئة.

أثرنا

كيف تساعد المنظمات المتلقية لمنح المؤسسة الفئات الضعيفة في المجتمع

توجيه الطلبة نحو المستقبل

غالباً ما يواجه خريجو المدارس الثانوية مشكلة عندما يفكرون في اتخاذ أهم قرار لتحديد مستقبلهم، وهو اختيار التخصص الجامعي، الذي يتماشى مع ميولهم، وفي الوقت نفسه يكون ضمن قدراتهم الأكاديمية. وما يزيد الأمر صعوبة هو التغيرات السريعة التي تفرضها التكنولوجيا على أتمتة الوظائف، من جهة، وخلق اختصاصات جديدة تزداد تعقيداً، من جهة أخرى؛ وبالنتيجة، تأثير هذه العوامل على ما تتطلبه سوق العمل من اختصاصات في المستقبل. لهذا السبب، أطلقت لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية في عرقة بمدينة الرياض، منصة "اكتشاف" الافتراضية؛ لمساعدة الطلاب على اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن تعليمهم العالي.

تمكّن منصة اكتشاف الطلاب من الحصول على مشورة مهنية مجانية عبر الإنترنت، والوصول إلى خيارات من الدورات التدريبية والاختصاصات. يُجيب الطلاب على جولتين من الأسئلة، تساعدهما على الاختيار من ضمن الاختصاصات المتوافرة في الجامعات السعودية بناءً على ميولهم واهتماماتهم الشخصية، فضلاً عن إمكاناتهم وقدراتهم. وقد تم تطوير هذه الأسئلة والتقييم الناتج عنها بالاستعانة بنماذج مستخدمة في جامعات أمريكية. وتوفر المنصة أيضاً مقاطع فيديو مع مهنيين في حقول مختلفة يشرحون متطلبات مهنهم.

يقول ياسر بكار، مدير المشروع في منصة اكتشاف: "أردنا معالجة الفجوة في توفير المعلومات ذات الصلة، وتقديم المشورة والتقييم الذاتي بين خريجي المدارس الثانوية". ويضيف: "إنه مشروع فريد من نوعه في العالم العربي يساعد الشباب السعودي على اتخاذ خيارات أفضل بشأن مستقبلهم"، وهذا يعني في النهاية خيارات أفضل لبلدنا."

تم إنشاء البوابة الافتراضية وإطلاقها بدعم من مؤسسة الملك خالد، في عام 2016. وبعد عامين من إطلاقها، تضم منصة اكتشاف الافتراضية حوالي 200,000 مستخدم مسجل، وتتلقى ما بين 2,500 و3,000 زيارة شهرياً.

تمكين المرأة من الاكتفاء الذاتي

في المجتمعات غير المتكافئة، غالباً ما تكون النساء الأكثر عرضة للتهميش. ويتحمل الكثير منهن العبء المزدوج بين الفقر وتقديم الرعاية لأطفالهن في الوقت الذي تكون فرص تحسين ظروفهن شحيحة.

منذ عام 1976، ساعدت جمعية الفيصلية الخيرية النسوية على تمكين أكثر من 2,000 امرأة مادياً واجتماعياً، ضمت الأرامل والمطلقات وعائلات السجناء في جدة. وفي عام 2014، عندما أطلقت مؤسسة الملك خالد مسابقة تطلب من المؤسسات الخيرية التي تتخذ من السعودية مقراً لها أن تصمم مبادرة اجتماعية مبتكرة تدر دخلاً على المؤسسة يساعدها على تنمية أعمالها، كانت جمعية الفيصلية من أوائل المرشحين للمسابقة.

صممت الجمعية مشروع "أجر ونظافة" الذي يدعو الأسر المستفيدة من مساعدات الجمعية إلى المشاركة في جمع مخلفات البلاستيك والورق من أحيائهم؛ بهدف بيعه إلى منشأة مختصة في إعادة التدوير. وبدعم من مؤسسة الملك خالد، وضعت جمعية الفيصلية 80 حاوية لإعادة التدوير في المدارس والمنازل والفنادق، كما استضافت ورش العمل التي دربت النساء على كيفية صنع مواد فنية واكسسوارات مفيدة من المواد القابلة لإعادة التدوير. أسهمت الإيرادات في تمويل برامج جمعية الفيصلية، وفي الوقت ذاته، أدت إلى زيادة الوعي البيئي في المجتمع والحفاظ على نظافة البيئة.

واليوم، يعد مشروع "أجر ونظافة "مشروعاً مكتفياً ذاتياً، وتخطط جمعية الفيصلية لطرحه في جميع أنحاء جدة، لدعم مزيد من الأسر ذات الدخل المنخفض.

تقول خلود محمد القثامي، مديرة مركز العلاقات العامة وتنمية الموارد والإعلام: "مؤسسة الملك خالد هي شريكنا في التنمية الاجتماعية المستدامة". "نحن فخورون بتعاوننا معهم، وقد شهدنا معاً مدى التأثير الذي تم تحقيقه".

تنمية مهارات النساء للخروج من دائرة الفقر

اكتسبت جمعية طيبة النسائية للتنمية الاجتماعية سمعة جيدة في المدينة المنورة. فعندما تحتاج النساء ذات الدخل المحدود هناك إلى المساعدة، يلجأن عادةً إليها. تقدم الجمعية منذ تأسيسها عام 1979 الدعم المالي والتدريب على المهارات؛ لمساعدة النساء المطلقات أو اللواتي عانين من العنف المنزلي على الاعتماد على أنفسهن.

حاز برنامج الجمعية على منحة من مؤسسة الملك خالد في عام 2017، ما ساعدها على زيادة عدد النساء اللواتي تم مساعدتهن من جهة الرعاية الطبية والدعم النفسي والمشورة القانونية والتدريب المهني، من 60 إلى 110. واليوم استطاعت 20 منهن الالتحاق بوظائف، في حين أن ستا منهن بدأن أعمالهن التجارية الخاصة، مثل بيع التوابل والصابون والاكسسوارات.

تقول بثينة علي، مديرة الدعم المالي والاجتماعي في جمعية طيبة: "كان الدعم الذي تلقاه المشروع من مؤسسة الملك خالد رائعًا. وبفضل المنحة الأولية ودعم المؤسسة المستمر، نحن الآن قادرون على مواصلة تشغيل هذا المشروع بأنفسنا، ومساعدة مزيد من النساء ليصبحن مشاركات نشطات في المجتمع.