مؤسسة بيل وميليندا غيتس
​​
تؤمن مؤسسة بيل وميليندا غيتس بأن قيمة حياة الأفراد حول العالم متساوية، وأن الفرص المتاحة للفرد لا ينبغي أن تكون مرهونة بمكان ولادته. ومن هذا المنطلق، تركّز جهودها على دعم قطاع الرعاية الصحية عالمياً، إلى جانب تطوير الحلول التي من شأنها مساعدة الأفراد على الارتقاء بمستوى معيشتهم والخروج من دائرة الفقر، بالإضافة إلى منح كل فرد فرصة التمتع بحياة صحية ومنتجة. 

وقد نمت مؤسسة غيتس خلال السنوات الماضية لتصبح أكبر منظمة خيرية خاصة على مستوى العالم. ومع ذلك، لا يمكنها إحداث تغيير حقيقي بمفردها، لذا تتعاون مع جهات مختلفة ومتنوّعة في العديد من البلدان حول العالم.  ونظراً لوجود الكثير من القواسم المشتركة التي تجمع بين مؤسسة غيتس وحكومات وشعوب دول مجلس التعاون الخليجي كمنح التبرّعات للفئات المحتاجة والاستثمار في الإنسان، فقد عملت المؤسسة في السنوات الخمس الماضية مع العديد من الجهات المانحة ومنظمات القطاعين الحكومي والخاص ومؤسسات المجتمع المدني في منطقة الخليج العربي من أجل إيجاد حلول وطرق مبتكرة ومجربة من شأنها المساعدة في تحسين صحة الأفراد ومستوى المعيشة، وتحفيز النمو الاقتصادي.