كن أحد شركاء المؤسسة
​​​تؤمن المؤسسة بأن الأثر الحقيقي في إحداث التغيير الإيجابي والاستثمار في رأس المال البشري في مجال التنمية لايتم إلى ببناء الشراكات مع مؤسسات القطاع غير الربحي إضافة إلى القطاعين العام والخاص داخل المملكة وخارجها.
ومن هذا المنطلق، لمؤسسة الملك خالد تجارب مميّزة في إشراك أصحاب العلاقة من الجهات الحكومية والخاصة في مشاريعها التي تنفّذها في المملكة. 
وفي يومنا هذا ومن منظور نشاطها في المسؤولية الاجتماعية؛ تنظر منظمات القطاع الخاص إلى مؤسسة الملك خالد كشريك نوعي نظراً لما تتمتّع به من نظرة شمولية وخبرة عريضة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الصعيدين المحلي والدولي.   

 
فرص الشراكة والتعاون

 
تدعو مؤسسة الملك خالد منظمات القطاع الخاص والمنظمات الحكومية للتواصل معها والمشاركة في تنفيذ مشروعات اجتماعية واقتصادية تهدف إلى إحداث أثر إيجابي في حياة الناس .

 
يُرجى الاتصال بنا للتعرف على كيفية المشاركة معنا بتحقيق‭ ‬منجزات‭ ‬كبيرة‭ ‬وأثر‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬وطننا‭ ‬الغالي‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

 
كما يمكن التواصل معنا عبر هذا الرابط

 
لماذا مؤسسة الملك خالد؟
نضمن لشركائنا الكفاءة في التنفيذ، وجودة المُخرج، والتأثير على نحو أكبر من خلال معرفتنا التخصصية في القطاع التنموي وعلاقاتنا الوثيقة مع الوزارات وشبكتنا الواسعة مع معظم المنظمات غير الربحية في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية.
نتيح للخبراء التمويل اللازم للاستفادة من مهاراتهم وخبراتهم العملية على أكمل وجه من خلال شبكتنا الإقليمية والدولية.
نقدم يد العون في تطبيق برامج قابلة للقياس ومشروعات مثمرة من خلال الخبرة العملية والدعم المالي.
نتوخّى الإبداع في عملنا.
نعزز الشفافية وندعم المنظمات غير الربحية.
نستثمر بما نحدثه من أثر على الأرض.  

 
الشركاء الاستراتيجيون في الوقت الحالي:
1. مؤسسة بيل وميليندا غيتس
2. صندوق تنمية الموارد البشرية
3. الميثاق العالمي للأمم المتحدة
4. المنظمة الدولية للشباب
5. أكاونتابيليتي​
العضويات:
1. ملتقى المؤسسات العربية
2. الملتقى العالمي للعطاء الاسلامي

 
أحدث الشراكات:
​United Nations Global Compact
مؤسسة بيل وميليندا غيتس
صندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"
أكاونتبيليتي
Ahead of The Curve
مجتمع جميل
جامعة الأمير سلطان