رعاية الجوامع
​قامت المؤسسة ببناء جامع الملك خالد وإعادة بناء جامع الملك عبدالعزيز بحي أم الحمام بمدينة الرياض، ورعاية أنشطتهما الدينية والاجتماعية. وتقام في الجامعين الدروس والمحاضرات الدينية ودورات تلاوة القرآن الكريم وحفظه، بشكل منتظم منذ تأسيسهما وحتى اليوم. وفي شهر رمضان من كل عام، تُقدَّم في الجامعين واجبات الضيافة للصائمين والمعتكفين. كما يتم دورياً في هذين الجامعين استضافة كبار العلماء وطلبة العلم، وتأمين السكن وتذاكر السفر للقادمين منهم من خارج منطقة الرياض.

جامع الملك خالد
أحد أشهر جوامع مدينة الرياض، تم تأسيسه في عام 1987م، وكلف بناؤه 45 مليون ريـال. افتتح الجامع يوم الثلاثاء 14/4/1988م. واحتضن الجامع أول محاضرة في يوم الأربعاء الموافق 15/4/1988م بحضور سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله، علماً بأن المحاضرات الشرعية ودورات تجويد القرآن وحفظه تُقام في الجامع بانتظام منذ افتتاحه. 

ويشتهر الجامع بكونه معتكفاً يكثر الإقبال عليه في شهر رمضان المبارك من كل عام. وتُقدَّم في الجامع خلال الشهر الكريم وجبات الإفطار والسحور مع خدمات الضيافة للصائمين والمعتكفين والقائمين. ويضم الجامع مغسلة للأموات، ويعد من الجوامع المعروفة لصلاة الجنائز في مدينة الرياض. 


جامع الملك عبدالعزيز
جامع بناه الملك خالد رحمه الله، وتمت إعادة بنائه بعد وفاته بتكلفة فاقت الثلاثة ملايين ريـال عام 1995م. ويشغل الجامع مساحة قدرها 1994 متر مربع، ويتكون من طابقين.